الوحدة 209-213، المبنى IJ، رقم 59 طريق ياغانغتشونغ، منطقة باييون، مدينة قوانغتشو، مقاطعة قوانغدونغ. +86-18818901997 [email protected]
لقد تغير عالم الإعلانات الخارجية بشكل كبير بمرور الوقت. في الماضي، كان الناس يرسمون اللافتات يدويًا أو يستخدمون أوراق الفينيل لتغليف تلك اللوحات الكبيرة التي نراها جميعًا. أما الآن؟ فلدينا شاشات ثلاثية الأبعاد مزودة بلوحات إضاءة حديثة فائقة السطوع، وتُعطي وهم العمق من خلال ما يُعرف بتأثير المعاينة (parallax effect). إنها تقنية رائعة جدًا تعمل حتى تحت أشعة الشمس الساطعة. اعتمدت مدن مثل طوكيو ودبي هذه التكنولوجيا بشكل كبير. امشِ عبر أي محطة نقل رئيسية أو منطقة تسوق هناك، ومن المرجح أنك ستلاحظ إحدى هذه التركيبات الجذابة للانتباه. وفقًا لتقرير اتجاهات وسائل الإعلام الخارجية (OOH) لعام 2023، فإن الإعلانات المتحركة تجذب انتباهنا أسرع بحوالي 2.3 مرة مقارنةً باللوحات الثابتة التقليدية. ما الذي يجعلها بهذه الفعالية؟ إنها تحاكي الصور الهولوغرامية أمام أعيننا مباشرة دون الحاجة إلى نظارات خاصة. فكّر في ذلك المرة القادمة التي تسير فيها في شارع مزدحم — فجأة تصبح المباني بأكملها مساحات تفاعلية ضخمة يمكن للعلامات التجارية من خلالها سرد قصصها بطرق لم تكن ممكنة من قبل.
تفتح جدران الشاشات الوحدوية آفاقاً جديدة تتجاوز ما يمكن أن تفعله اللوحات الإعلانية التقليدية، لأنها تعمل مثل قطع الأحجية التي تنقرض معًا بسهولة. فكل لوحة تعمل بشكل مستقل ومع ذلك تناسب الأخرى بشكل متناسق، مما يسمح بتثبيتها في أي مكان تقريبًا حتى على المباني ذات الأشكال أو الانحناءات غير المنتظمة. على سبيل المثال، يمكن لشبكة كثافتها نحو 400 بكسل في البوصة أن تلتف تمامًا حول الزوايا دون إفساد المظهر ثلاثي الأبعاد. ما يجعل هذا الترتيب مميزًا هو أن تكلفة تركيب هذه الشاشات أقل بنسبة 30 إلى 40 بالمئة تقريبًا مقارنة بتصنيع حلول مخصصة لكل موقع. وهذا يُعجب العلامات التجارية لأنه يسمح لها باختبار مواقع مختلفة أولًا دون تحمل تكاليف باهظة، ثم التوسع لاحقًا في المواقع الأكثر نجاحًا بعد معرفة النتائج الفعلية.
إن الزحام والنشاط في ساحة التايمز بمدينة نيويورك يُعدّ المكان المثالي لمعرفة ما يمكن أن تحققه الجدران الشاشة ثلاثية الأبعاد عند وضعها في الأماكن المزدحمة. فقد دُمجت مؤخرًا في هذا الموقع صور فائقة الوضوح بدقة 8K دون الحاجة إلى نظارات خاصة، ووفقًا لبيانات نيلسون من العام الماضي، فإن الأشخاص بقوا يشاهدون هذه الشاشات لفترة أطول بكثير مقارنة بالشاشات التقليدية القريبة منها. ما هي الأرقام؟ حوالي 73٪ زيادة في مدة المشاهدة. ولاحظوا هذا أيضًا — بعض المؤثرات العميقة المتطورة مثل شلال يتدفق لأسفل الشاشة حصلت على أكثر من 12 مليون ذكر عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال أسبوعين فقط. ما تخبرنا به هذه الإحصائيات واضح جدًا: تلك الشاشات الكبيرة ثلاثية الأبعاد تترك أثرًا أعمق في أذهان الناس لأنها تندمج بسلاسة مع البيئة المحيطة، وتحكي قصصًا من خلال صور متحركة تجذب الانتباه.
تُعد اللوحات النمطية لتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) هي العناصر الأساسية للجدران الشاشة ثلاثية الأبعاد الحديثة، وهي توفر أداءً قويًا من حيث الجودة البصرية. وتتميز هذه الشاشات بكثافة بكسل تتجاوز 10,000 نيت، وبمسافات فرعية دون مليمترية صغيرة جدًا تجعل كل شيء يبدو سلسًا على الشاشة. كما أن محاذاة هذه اللوحات بدقة ليست مهمة يسيرة أيضًا. إذ تقوم الشركات المصنعة بمعايرة اللوحات بحيث لا تتعدى الفروقات بينها 0.1 مم، مما يضمن أن تبدو التركيبة الضخمة بأكملها وكأنها صورة ثلاثية الأبعاد مستمرة بدلًا من أقسام منفصلة. ولكن ما يجعل هذه الشاشات فريدة حقًا هو الطريقة التي تخدع بها عقولنا لترى العمق. فهي تعمل وفق مبدأ يُعرف باسم 'الاختلاف الثنائي البصري'، وهو في الأساس الطريقة التي ترى بها عينا الإنسان الطبيعيتان الأشياء من زوايا مختلفة قليلًا. ولا حاجة هنا إلى نظارات ثلاثية الأبعاد ضخمة أو أي أجهزة بارزة من الحائط. وهناك أيضًا المزيد من التقنيات السحرية التي تحدث خلف الكواليس. حيث تتتبع أجهزة استشعار متطورة موقع الأشخاص الواقفين أمام الشاشة، ثم تقوم بتعديل المحتوى المعروض بحيث يرى الجميع نفس التأثير الغامر ثلاثي الأبعاد سواء كانوا واقفين قريبين أو بعيدًا عن الشاشة.
تستخدم محركات الرسوميات الحديثة محتوى ثنائي الأبعاد مسطح وتحوله إلى بيئات غنية ثلاثية الأبعاد من خلال تقنيات مثل رسم التباين (parallax mapping) ونمذجة الحجب. يمكن لهذه الأنظمة تحقيق معدلات إطارات ممتازة تصل إلى حوالي 120 إطارًا في الثانية، ما يجعل الحركات تبدو سلسة وطبيعية بدلاً من المتقطعة. أما بالنسبة للحفاظ على تناسق كل شيء عبر لوحات العرض المتعددة، فإن النظام يعمل بجد للحفاظ على التأخير أقل من 5 ميلي ثانية. وهذا أمر مثير للإعجاب بشكل خاص عندما تمتد التركيبات عبر مئات الأقدام من المساحة. وتقوم التعديلات الذكية للمنظور بالاستجابة تلقائيًا لعدد الأشخاص الذين يشاهدون المحتوى في أي وقت معين. أثناء الفترات المزدحمة، يتم توسيع المشاهد البصرية لتغطية زوايا أوسع دون فقدان إدراك العمق. ونتيجة لذلك، يبدو أن المحتوى الرقمي يتفاعل مع الهياكل الواقعية بطرق تبدو متكاملة تمامًا بدلًا من كونه مجرد صور مُسقطة على الأسطح.
يمكن لأحدث جيل من جدران الشاشات ثلاثية الأبعاد أن يوفر زوايا مشاهدة تصل إلى حوالي 160 درجة أفقيًا بفضل طبقات عدسات خاصة تنحني تدريجيًا لتنحني مع الضوء. وتُنتج هذه الشاشات مناطق رؤية أوسع يمكن للأشخاص من خلالها الاستمتاع بالتأثير الثلاثي الأبعاد دون الحاجة إلى نظارات. وفيما يتعلق بالإضاءة، تحقق هذه العروض مستويات مثيرة للإعجاب تبلغ نحو 5000 نيت، ما يعني أنها تظل مرئية بوضوح حتى عند وضعها بجوار أضواء المدينة الساطعة ليلاً. وتشمل التقنية أيضًا ميزات إضاءة ذكية توفر نحو 35 بالمئة من الطاقة مقارنةً بأنظمة الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) التقليدية. كما تم تطوير برنامج خاص للتخلص من الفجوات المزعجة بين وحدات العرض المختلفة، وهي نقطة مهمة جدًا للحفاظ على وهم التصوير ثلاثي الأبعاد سليمًا في البيئات الخارجية. كما حقق المهندسون تقدمًا جيدًا مؤخرًا، لدرجة أن هذه الشاشات أصبحت الآن قادرة على تحمل رياح تصل سرعتها إلى 65 ميلًا في الساعة. مما يجعلها عملية ليس فقط للتركيب على المباني الشاهقة، بل أيضًا للتركيب على المركبات المتحركة والهياكل المؤقتة.
تجمع جدران الشاشات المعيارية بين ألواح LED عالية الدقة وبرامج تحديد مواقع خاصة لإنشاء تلك الصور الثلاثية الأبعاد المذهلة دون الحاجة إلى نظارات. فكّر في الأمر: تتحول الإعلانات إلى مساحات حقيقية حيث تبدو المنتجات وكأنها تطفو أمام الناس مباشرة، وتتدفق شلالات على أطراف الشاشات كما لو كانت تجري فعلاً في مكان ما. وأظهرت دراسة حديثة صدرت عام 2023 حول مدى فعالية الإعلانات الغامرة شيئًا مثيرًا للإعجاب أيضًا. عندما تقوم العلامات التجارية بمحاكاة الظلال الواقعية والحركات الدقيقة التي نراها عند مرور الأجسام بجانب بعضها، فإن المشاهدين يتفاعلون مع هذه الإعلانات بنسبة تزيد عن 86% مقارنة بالإعلانات المسطحة التقليدية. ولهذا النوع من الواقعية تأثير مميز على الجمهور. فالناس يتذكرون الرسائل بشكل أفضل لأنهم يشعرون بارتباط عاطفي بما يرونه. جميعنا لدينا تلك التجربة التي تظل فيها تفاصيل معينة عالقة في أذهاننا فقط لأنها بدت واقعية جدًا في تلك اللحظة.
تُظهر الأماكن المزدحمة مثل محطات القطار شيئًا مثيرًا للاهتمام عندما يتعلق الأمر باجتذاب الانتباه في الإعلانات. ففي الواقع، تستحوذ جدران الشاشات ثلاثية الأبعاد على انتباه الناس لمدة أطول بحوالي مرتين ونصف مقارنةً باللوحات الإعلانية التقليدية. وتعمل هذه الشاشات من خلال طبقات ديناميكية ومحتوى يتفاعل عند مرور شخص ما، مما يدفع الأشخاص للتفاعل معها دون تخطيط مسبق. على سبيل المثال، في حالة واقعية من العام الماضي، قام أحد شركات المشروبات الغازية بإعداد عروض تفاعلية قرب مدخل مركز تسوق مزدحم. وقد لاحظوا زيادة في التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة حوالي 60٪ تقريبًا بعد أن بدأ الزبائن بنشر مقاطع قصيرة تعرض تلك التأثيرات الرائعة ثلاثية الأبعاد. وعندما يقضي الناس وقتًا أطول في النظر إلى هذه التركيبات، فإنهم غالبًا يتذكرون العلامات التجارية بشكل أفضل أيضًا. لكن ليس الجميع متفقًا على مدى تأثير هذا النوع من الإعلانات على المدى الطويل، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن عوامل أخرى لها نفس القدر من الأهمية فيما يتعلق بتذكر العلامة التجارية.
إن تحليل بحث نيلسن لعام 2023 عبر اثني عشر جهدًا تسويقيًا دوليًا يُظهر أمرًا مثيرًا للاهتمام حول العروض الجذابة بصريًا. عندما شاهد الأشخاص هذه التركيبات ثلاثية الأبعاد الرائعة دون الحاجة إلى نظارات خاصة، استمر اهتمامهم بنسبة أطول تصل إلى حوالي 73٪ مقارنة بالإصدارات ثنائية الأبعاد التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، تذكر الناس هذه الإعلانات بشكل أفضل، حيث ارتفعت معدلات التذكّر بنسبة حوالي 41٪ حتى بعد مرور ثلاثة أيام. على سبيل المثال، قام أحد شركات السيارات بإعداد شاشة منحنية وحدة متطورة في محطة قطار مزدحمة. وقد توقف الأشخاص فعليًا لمدة 22 ثانية في المتوسط، وهي فترة كافية لاستيعاب المواصفات التفصيلية عن أحدث طرازاتهم. ما نراه هنا هو دليل واضح جدًا على أنه عندما يدمج المعلنون بين إعدادات مرنة وتأثير ثلاثي الأبعاد رائع، فإن ذلك يحقق عوائد كبيرة في تلك المواقع عالية القيمة التي تسعى العلامات التجارية لتحقيق أقصى تأثير فيها.
يتميز المحتوى ثلاثي الأبعاد الجيد حقًا بقدرته على خلق إحساس بالمساحة والعمق. وعادةً ما يعتمد الفنانون العاملون في هذه المشاريع على برامج مثل Unreal Engine أو Cinema 4D لإنشاء بيئات تظهر فيها الكائنات وكأنها موجودة في طبقات متعددة. كما يستخدمون تقنيات تعتمد على زاويتي تصوير جنبًا إلى جنب، تعمل بطريقة مشابهة لكيفية رؤية أعيننا للأشياء من منظورين مختلفين، مما يمنح المشاهدين ذلك التأثير الواقعي ثلاثي الأبعاد الذي يتوقعونه. وعند التعامل مع إعدادات العرض الوحدوية (Modular Display)، يجب إنشاء كل شيء بدقة فائقة تتراوح بين 4K و8K، حتى تظل التفاصيل واضحة حتى عند عرضها عبر شاشات متعددة متصلة ببعضها. وأظهر تقرير حديث صادر عن Render Impact في عام 2024 أمرًا مثيرًا للاهتمام أيضًا — حيث حظيت الإعلانات التي استخدمت رسومات ثلاثية الأبعاد مُحسّنة بشكل مناسب بنسبة انتباه أعلى بنحو 41 بالمئة مقارنة بالمحتوى المسطح العادي الذي تم تحويله دون إجراء تعديلات مناسبة لإدراك العمق.
هناك ثلاثة عوامل رئيسية تُشكّل تطوير المحتوى ثلاثي الأبعاد:
| عامل | العتبة المثالية | استراتيجية التكيف |
|---|---|---|
| مسافة البكسل | ¢1.5مم | تحجيم الأصول القائم على المتجهات |
| زاوية الرؤية | ¢¥160° | رسم المنظور المتوازي |
| الإضاءة المحيطة | <1000 لوكس | (palettes) متباينة محسّنة |
تُستخدم أدوات التوسيع المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل متزايد للتكيف مع الحملات ثنائية الأبعاد الحالية لتكون مناسبة للشاشات ثلاثية الأبعاد الوحدات، مع الحفاظ على هوية العلامة التجارية والدقة البصرية.
عندما يلتقي الذكاء الاصطناعي مع الواقع المعزز على تلك الجدران الكبيرة من الشاشات ثلاثية الأبعاد في الخارج، فإن ذلك يُغيّر طريقة تفاعل الناس في المساحات المفتوحة بشكل كامل. تقوم الأنظمة الذكية بتحليل جميع أنواع المعلومات الحية مثل عدد الأشخاص الذين يمرون، وحالة الطقس، بل وحتى ما هو رائج على وسائل التواصل الاجتماعي في اللحظة الراهنة. ثم تقوم هذه الأنظمة بتعديل المحتوى الظاهر على الشاشات وفقًا لذلك. شهدنا حدوث هذا في المناطق التجارية حيث تعرض هذه الشاشات الوحدوية محتوى الواقع المعزز فوق واجهات المتاجر التقليدية. يمكن للعملاء اختبار المنتجات عمليًا دون لمس أي شيء – تخيل مثلاً تجربة أزواج مختلفة من النظارات الشمسية أو رؤية كيف ستبدو الأحذية على أقدامهم بمجرد النظر إلى الشاشة. وفقًا لأبحاث نيلسن من العام الماضي، يقضي الأشخاص حوالي 40 بالمئة من الوقت الإضافي في التمعن بهذه الشاشات التفاعلية مقارنة بالإعلانات العادية. وعندما يقضي شخص وقتًا أطول في الاطلاع على منتج ما، تكون عادةً فرصة شرائه لهذا المنتج أعلى بكثير.
الجدران الشاشات ثلاثية الأبعاد التي نراها حول المدن لم تعد مجرد تقنية متطورة فحسب، بل أصبحت شيئًا أكثر فائدة في الحياة اليومية. خذ سيول على سبيل المثال، حيث تم تركيب هذه الشاشات ثلاثية الأبعاد الرائعة دون الحاجة إلى نظارات بجانب محطات المترو. تساعد هذه الشاشات الناس فعليًا في معرفة مواعيد وصول القطارات من خلال عرض معلومات الجداول بطرق متحركة تخرج بشكل مرئي من الجدار. وعند حدوث حالات طارئة، يصبح النظام ذكيًا جدًا أيضًا. فهو يقوم بتشغيل أصوات توجيهية بينما يعرض عدة طبقات من المعلومات المرئية في آنٍ واحد، بحيث يعرف الأشخاص بالضبط إلى أي اتجاه يجب أن يتوجهوا أثناء عمليات الإخلاء. في المستقبل، يعتقد العديد من الخبراء أن هذه الشاشات ستبدأ بالاتصال مع مستشعرات بيئية منتشرة في جميع أنحاء المدينة. تخيل رؤية تحديثات مباشرة حول مستويات التلوث أو الاختناقات المرورية على نفس هذه الشاشات. وهذا سيعمل على تحويل ما هي الآن مجرد شاشات كبيرة إلى أدوات تفاعلية فعلية تستجيب لما يحدث في الوقت الفعلي عبر المناطق الحضرية.
تشير توقعات السوق إلى أن قطاع التكنولوجيا الغامرة قد يشهد نموًا سنويًا بنسبة حوالي 24.2٪ حتى عام 2030، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى رغبة الناس في زيادة استخدام الهولوغرام والشاشات ثلاثية الأبعاد المنتشرة عبر المدن الذكية وفقًا لشركة Grand View Research من العام الماضي. ومع تحسن عرض الصور الحجمية (volumetric rendering) وانتشار شبكات الجيل الخامس (5G) على نطاق أوسع، بدأنا نشهد ظهور إسقاطات بحجم الإنسان الحقيقي لنجوم الرياضة أو الموسيقيين مباشرةً على خشبة المسرح خلال الحفلات. وقد لاحظت بعض الشركات التي تختبر بالفعل هذه الإعدادات للواقع المختلط زيادة في الحضور تصل إلى نحو الثلثين عندما تدمج بين الفعاليات المادية والطبقات الرقمية. ويُشير هذا إلى حدوث تحوّل أكبر في طريقة اتصال العلامات التجارية بالجمهور، حيث تنتقل من الشاشات المسطحة إلى بيئات تتكامل فيها المناظر والأصوات وحتى الروائح معًا لخلق تجارب لا تُنسى.
أخبار ساخنة